-A A +A

انشطة المشروع

في الأول من أوكتوبر لعام 2009 عقد مركز المعلومات والبحوث مؤتمر بعنوان: إطلاق   دراسة  "الأسس الاقتصادية لجرائم الشرف في الأردن" والتي نفذت كجزء من مشروع " تحرير مفهوم الشرف مما يسمى بجرائم الشرف" .

 

وفيما يلي مدونات من أهم المساهمات التي تخللها هذا المؤتمر:

 

1-  كلمات .
عطوفة السيدة هنا شاهين، المدير التنفيذي لمؤسسة الملك حسين؛
الأستاذة  نرمين مراد، مدير مركز المعلومات والبحوث والمؤلف المشارك للدراسة؛
السيد باتريك رينو، رئيس بعثة المفوضية الأوروبية إلى الأردن؛
الدكتور يوسف منصور، الخبير الاقتصادي والمؤلف المشارك للدراسة.
الخبير الأجتماعي و المؤلف المشارك للدراسة - الدكتور موسى شتيوي.

2. نقاش و حوار مفتوح و ملاحظات حول مضمون الدراسة.
3. التوصيات النهائية المقترحة.

فيديو: 
See video
See video
See video
See video
See video
See video
الملفالحجم
Honor crimes final1.85 MB
Removing Honor from Crimes of Honor Conference112.5 KB
Removing Honor from Crimes of Honor Conference - presentation1.85 MB

 بدعوة من منظمي مهرجان كرامة لحقوق الانسان شارك مركز المعلومات والبحوث في فعاليات المهرجان الذي استمر لخمسة أيام ( 5- 10 ديسمبر 2010 ) في المركز الثقافي الملكي كواحد من مؤسسات المجتمع المدني الهامّة العاملة في الأردن.

وعرض المركز في المهرجان الأفلام  الخاصة بحملة ( تحريرمفهوم الشرف مما يسمى بجرائم الشرف ) ( مظلومة ) والتي عمل المركز عليها بالشراكة مع عدد من مؤسسات المجتمع المدني في الأردن . كما تم توزيع مواد دعائية خاصة بالحملة.  وعمل موظفو المركز الذين تواجدوا طوال أيام المهرجان على الرد على أسئلة الحضور واستفساراتهم.

ونظرا للإهتمام الكبير الذي حصلت عليه مظلومة من المشاركين الذين يشكل الشباب الجزء الأكبر منهم , قرر مركز المعلومات والبحوث عقد جلسة نقاشية مخصصة للشباب يتم فيها تسليط الضوء على ما تسمى بجرائم الشرف في الأردن والدور الملقى على عاتقهم.

من أهم أهداف المشروع هو نشر المعلومات وزيادة الوعي حول  ما يسمي بجرائم الشرف القائمة  على خلق روابط بين الأدلة المستندة إلى مؤشرات الجريمة والفقر. وقد  تم تصميم جلسات توعية من قبل مركز المعلومات و البحوث على مدار عام كامل لبناء وتشجيع  حوار مفتوح و مثمر على العقلية الثقافية خلف هذه الجرائم و أثرها على المدى الطويل على الأفراد المتأثرين و المتضررين و الأسر و المجتمع . ولتحقيق هذا الهدف عقد مركز المعلومات و البحوث ما مجموعه 33 جلسة توعية في وسط وشمال وجنوب المملكة.

 

وشملت هذه الجلسات البالغين من الذكور والإناث والشباب، ما مجموعه حوالي 450 سيدة، 127رجل، 240 طفلا، و 90 من الشباب ذكور وإناث .

وقد قام فريق البحث بتقديم أهداف المشروع و الذي كان  بعنوان " تحرير مفهوم الشرف مما يسمى بجرائم الشرف " وهو  مشروع لتغيير العقلية الاردنية  تجاه ما يسمى" جرائم الشرف "- وفتح الحوار حول نتائج الدراسة . وقد تضمنت هذه الجلسات أشرطة فيديو مختارة لتبيان الرأى العام ، و الدين و الثقافة حول هذا النوع من الجرائم.

 

وقد كانت من أهم النتائج التي خلصت بها سلسلة جلسات التوعية هي أن المرأة تكون أقل تسامحا تجاه سلوك المرأة وبالتالي تكون هي من أكثر المؤيدين والمطالبين بقتل المرأة التي خرجت بنظرهم عن عادات وتقاليد مجتمعهم، من ناحية أخرى فقد نتجت من تلك السلسة بأن الرجال أقل تأييداً لهذا النوع من الجرائم، وقد ركزت هذه السلسة على الأطفال الصغار بحيث يكونوا هم أكثر المستفيدين من هذه الجلسات وذك لأنهم الأكثر فضولاً وتشكيكا في الأسباب الكامنة وراء هذا النوع من الجرائم.

قدم المشاركين مجموعة من التوصيات فيما يخص كيفية معالجة هذه القضية  ومن أبرزها ما يلي :

 

 

-تثقيف كل من الذكور و الاناث
-- تشديد الرقابة على وسائل الاعلام والتكنولوجيا
-- التركيز على دور الأسرة في التنشئة والتوجيه
-- البدء بالوعي حول هذه القضايا في المدارس
-- حملة إعلامية للتوعية
-- تربية كل من الإناث والذكور على نفس المبادئ والقيم
-- تحقيق المساواة بين الرجل والمرأة
-- تعزيز العلاقات بين الآباء والأبناء
-- تطبيق اشد العقوبات على هذه الجرائم

 

 

عبارات مختارة من هذه الجلسات :

 

  "إذا كانت البنت خطأ ، يجب قتلها، و بالتالي سوف تكون عبرة لغيرها "  

"أينما وجد الشرف ، يجب أن توجد النار " – " المجتمع و الناس لن يسامحوك " .

" الولد ليه شرف بنفس طريقة البنت "- " الولد يمكن أن يجلب العار لعائلته أيضاً " .

مناقشة الحلقات الحوارية

 

قام مركز المعلومات والبحوث بعقد أربع جلسات حوارية فيما يخص مشروع "تحرير مفهوم الشرف من ما يسمى بجرائم الشرف"، وذلك بهدف نشر نتائج الدراسة ومناقشتها من قبل ألمختصين والمهتمين بها واستخلاص التوصيات منها.

وقد كانت هذه الجلسات منظمة لتكون جزءاً من القوات الداعمة والمناصرة والضاغطة من أجل تحرير مفهوم "الشرف" مما يسمى بجرائم الشرف.

وقد ضضمت الجلسات الحوارية صحفيون وخبراء بعلم الإجتماع وعلم النفس، وغيرهم من الأكاديميين والناشطين والمدافعين عن حقوق المرأة،وقادة دينيين وممثلين من مختلف المنظمات الحكومية وغيرالحكومية.

ومن خلال الجلسات الحوارية وضح أغلب الحضور على اتفاقهم على اهمية الدراسة التي أجراها مركز المعلومات والبحوث مع مركز مقدرة، و مركز الأردني للبحوث الإجتماعية (JSCR)، وقد تناولت الدراسة أبعاد متعددة لهذا النوع من الجرائم مع تركيز  خاص على الأبعاد الإقتصادية لها.

 

وقد أكد الحضور أيضا على أهمية وضرورة التوصل الى تعريف جماعي واجتماعي وذا صلة "للشرف"، وذلك من أجل فصل هذا المفهوم الإجتماعي عن السلوك الجنسي والإجتماعي للمرأة.

 

وكثير من الحضور خصوصا – القانونيين والمحامين- وضحوا الأهمية القانونية لاستخدام مصطلح "جرائم الشرف" حيث انه لا يوجد نصوص قانونية ترجع أي نوع من الجرئم لما يسمى "جرائم الشرف".

 

 وقد سلط المشاركون الضوء من خلال هذه الحلقات الحوارية على أهمية الربط بين مؤشرات الفقر وما يسمى "بجرائم الشرف"، وقد أوصوا بإجراء المزيد من الأبحاث المتعددة المجالات في العوامل التي تساهم في وقوع مثل هذا النوع من الجرائم من أجل تسهيل وجود نهج قائم على أدلة ملموسة  للقضاء عليها.

وقد قدم المشاركون مجموعة من التوصيات المهمة  ولكنهم شددوا على أهمية زيادة العقوبة على هذا النوع من الجرائم وتوسيع نطاق المسؤولية القانونية لتشمل الذين عليها  كأفراد الأسرة الممتدة وذلك من خلال اسقاط ولي أمر الضحية عن حقه الخاص ضد مرتكب الجريمة في الحالات التي يكون فيها ولي الأمر هو من أقارب  الضحية  و أقارب مرتكب الجريمة أيضا ومثال على ذلك أن يسقط الأب التهم الموجهة  لأبنه في حال أنه قتل أخته. 

حفل الختام- جرائم الشرف

عقد مركز المعلومات و البحوث المؤتمر الختامي لمشروع تحرير "الشرف" من "جرائم الشرف"  في 10 فبراير 2011 في فندق سنشري بارك .

والذي بدأ بكلمة من السيدة نيرمين مراد ، مديرة المركز والتي أعطت لمحة عامة عن المشروع الذي استغرق مدة عامين وتحدثت السيدة نيرمين أيضا عن التحديات التي تمت مواجهتها خلال فترة تنفيذ المشروع والدروس المستفادة منه.

و تمت متابعة مؤتمر الختام بكلمة من  سعادة السيدة  جوانا رونيكا ، رئيسة وفد الاتحاد الأوروبي في الأردن ، من خلال إشارتها الى أن هذا المشروع يندرج تحت الاتحاد الأوروبي – خطط عمل الأردن و الأولويات ، مع التركيز و التشديد على الحاجة الى مشاريع مماثلة في المستقبل و التزام الاتحاد الأوروبي في دعمهم ، من أجل العمل على تغيير العقليات الحالية على المدى الطويل .              

واستضاف المؤتمر  متحدثين رسميين كالنائب السيدة وفاء بني مصطفى وهي مقرر اللجنة القانونية في مجلس النواب وعضو لجنة الحريات العامة وحقوق المواطنين، والتي سلطت الضوء على التحديات التشريعية و الثقافية التي تواجه  الحملات ضد ما يسمى جرائم الشرف . و قدم العميد محمد الزعبي، مدير وحدة ادارة حماية الأسرة لمحة عامة عن نشاطات ادارة حماية الأسرة. وقام بإختتام الحفل القاضي محمد الطراونة من خلال تسليطه  الضوء على التغير الايجابي في البيئة القانونية و التشريعية وأن هذا التغيير بحاجة ماسة بأن يتابعه تغيير في العقليات و الاتجاهات الأردنية تجاه هذا النوع من الجرائم .

 

وفي نهاية المؤتمر تم عرض أفلام قصيرة تم تصويرها كجزء من المشروع لخلق الوعي حول الأطر الدينية والثقافية لما يسمى بجرائم الشرف، وكان ذلك عقب وجبة غداء العمل الذي أتاح للمشاركين فرصة للدخول في نقاشات غير رسمية مثمرة،

 المدونات والعرض متوفرة  للمراجعة بالأسفل.